انتقل إلى المحتوى
غير مصنف3 أكتوبر 2026مدة القراءة: 1 دقيقة

إعادة التفكير في العمل الإنساني

الإغاثة العاجلة تنقذ الأرواح. ولكن ما الذي ينبغي فعله بعدها كي يقف الناس على أقدامهم من جديد؟

إعادة التفكير في العمل الإنساني

في الحرب والنزوح والكوارث، قد يُنقذ طبقُ طعام، أو جرعةُ ماء، أو خيمةٌ تؤوي أسرة، حياةَ إنسان. وبهذا الوعي نواصل أعمالنا في الإغاثة العاجلة.

غير أننا نرى أن الإغاثة وحدها لا تكفي ما دامت الأسباب التي تُلجئ الناس إلى طلب العون قائمة. لذلك نؤمن بأن مفهوم العمل الإنساني يحتاج إلى أن يُعاد النظر فيه.

عملنا في خمس مراحل

  • الإغاثة العاجلة: نوصل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية إلى ضحايا الحرب والنزوح.
  • استمرار التعليم: نعمل كي لا ينقطع الأطفال والكبار عن التعليم حتى في أصعب الظروف.
  • التنمية المستدامة: نعيد بناء البنية التحتية، ونهيّئ للأسر سبل كسب رزقها.
  • روّاد من أبناء المجتمع: ندعم إعداد من سيأخذون بأيدي مجتمعاتهم نحو النهوض.
  • مستقبل كريم: نوفّر ما يحتاجه الناس ليبنوا مستقبلهم بجهدهم وكدّهم.

السؤال الذي نطرحه على أنفسنا

أيًّا كان المجال الذي نعمل فيه، نسأل أنفسنا السؤال ذاته: هل سيقف هؤلاء الناس غدًا على أقدامهم؟