

أفرادٌ أقوياء، مؤسساتٌ قوية، مجتمعاتٌ قوية.
الإغاثة العاجلة تنقذ الأرواح. ونحن، بعد هذه الإغاثة، ننفّذ برامج في التعليم والبنية التحتية والكفالة والشباب، كي يتمكّن الناس من الوقوف على أقدامهم من جديد.
جمعية اقرأ للتنمية الإنسانية والإرشاد والعدالة
نعمل ميدانيًا في سوريا منذ عام 2012، واليوم نقف إلى جانب الناس في فلسطين وأفغانستان أيضًا.
لا نقصر عملنا على إيصال المساعدات؛ بل ننفّذ مشاريع طويلة الأمد تبني الإنسان، وتقوّي الأسرة، وتعين المجتمع على النهوض من جديد.
نُنشئ مدارسنا ومعاهدنا ومساجدنا ومراكز الشباب بأنفسنا، ونديرها بأنفسنا سنواتٍ طويلة. وتصل جمعيتنا في إسطنبول داعمينا في تركيا بهذه الأعمال.
سوريا · فلسطين · أفغانستان
بدأ كل شيء بقافلة مساعدات
بدأت قصة اقرأ في بريطانيا عام 2012، حين كنّا أول منظمة من بريطانيا تنظّم قافلة سيارات إسعاف وتسيّرها برًّا إلى سوريا.
وتحوّلت الرحلة التي بدأت بتلك القافلة إلى عمل دائم في الميدان: مدارس ومساجد وقرى للأرامل ومراكز للرياضة والفروسية من أجل الشباب.
نحرص على أن يكون الخير دائمًا.
نؤمن بضرورة إعادة النظر في مفهوم العمل الإنساني، ويمكننا أن نعرض قناعتنا هذه في ثلاث خطوات.
في الحرب والتهجير والكوارث، قد تنقذ حياةً وجبةُ طعام، وجرعةُ ماء، وخيمةٌ تؤوي صاحبها. وبهذا الوعي نواصل أعمال الإغاثة العاجلة.
نرى أنّ المساعدة وحدها لا تكفي ما لم تَزُل الأسباب التي تجعل الناس في حاجةٍ إليها.
بإنشاء المدارس والمعاهد والمساجد ومراكز الشباب، نعين الناس على الوقوف بإمكاناتهم الذاتية.
أيًّا كان المجال الذي نعمل فيه، نطرح على أنفسنا السؤال نفسه: هل سيتمكّن هؤلاء الناس غدًا من الوقوف على أقدامهم؟
نلبّي الاحتياجات العاجلة، ونعين الناس في الوقت نفسه على الوقوف على أقدامهم من جديد.
نرى من واجبنا أن نقف إلى جانب المتضرّرين من الحروب والنزاعات، وأن نمنحهم الاستقرار والكرامة والأمل عبر التعليم والبنية التحتية والبرامج الخاصة.
- الإغاثة العاجلةنوصل الغذاء والمأوى والدعم الصحي إلى ضحايا الحرب والتهجير.
- استمرار التعليمنعمل كي لا ينقطع الأطفال والكبار عن التعليم حتى في أصعب الظروف.
- التنمية المستدامةنعيد بناء البنية التحتية، ونوفّر للأسر سبلًا تكسب بها رزقها.
- روّاد من أبناء المجتمعندعم إعداد مَن سينهضون بمجتمعاتهم، ونعينهم على تحمّل المسؤولية.
- مستقبل كريمنوفّر للناس ما يحتاجونه ليبنوا مستقبلهم بجهدهم.

كيف نعمل؟
لا يقلّ عندنا أهميةً عن افتتاح المدرسة أن تتمكّن من فتح أبوابها من جديد كل عام.
بدل أن نتوزّع على بلدانٍ كثيرة، نبقى في مناطق محدّدة، ونعرف الناس الذين نخدمهم عن قرب.
نحرص على أداء عملنا على أكمل وجه، وعلى أن نجعله كل عام أفضل مما كان عليه في العام الذي سبقه.
إلى جانب الدعم المادي، نحتاج إلى العلم والخبرة والجهد، وإلى قلوبٍ تحمل همّ الأمة.
14 عامًا في الميدان
- قافلة مساعدات من بريطانيا
أول مجموعة بريطانية ترسل سيارات إسعاف ومساعدات إلى سوريا.
- مدرسة أبناء الشام
انطلق برنامجنا التعليمي الرائد.
- مركز أرطغرل غازي للفروسية
الأول من نوعه في منطقة حرب يقدّم العلاج بركوب الخيل.
- قرية الأمل للأرامل
واحدة من ثلاث قرى بنيناها بالكامل ونواصل رعايتها.
- مسجد يوسف
مستوحى من العمارة العثمانية، وهو أكبر مسجد بنيناه حتى اليوم ومسجدنا الخامس والأربعون.
نعمل ضمن خمسة محاور رئيسية.
مهما اختلفت المجالات التي نعمل فيها، يبقى هدفنا واحدًا: أن يتمكّن الناس والمؤسسات من الوقوف بإمكاناتهم الذاتية.






نعمل في مناطق محدّدة، وعلى المدى الطويل.
نركّز على مناطق ذات أهمية للأمة، ونبني فيها فرقًا محلية قوية وعلاقاتٍ قائمة على الثقة.
سوريا
تعمل فرقنا الميدانية في ثماني مناطق مختلفة في حلب وإدلب وحماة ودمشق.
فلسطين
ننفّذ في غزة برامج للغذاء والمياه والمأوى وكفالة الأيتام. ويساعد مركز الأطراف الصناعية الذي أنشأناه مَن فقدوا أطرافهم في الحرب على العودة إلى الحياة من جديد.
أفغانستان
البلد الثالث الذي نعمل فيه.
الإحسان أن نسعى إلى أداء عملنا على أكمل وجه. نحرص على أن نبقى في كل منطقة ندخلها، وأن نجعل عملنا كل عام أفضل مما كان عليه في العام الذي سبقه.
بياناتنا الرسمية
جمعيتنا مسجّلة في إسطنبول. ويمكنكم إرسال تبرّعاتكم إلى الحسابات البنكية المفتوحة باسم الجمعية، أو عبر صفحات الدفع الآمنة على موقعنا.
حملاتنا- الاسم الرسمي
- جمعية اقرأ للتنمية الإنسانية والإرشاد والعدالة
- رقم قيد الجمعية
- 34-279-158
- العنوان
- Ali Kuşçu Mahallesi, Kıztaşı Caddesi No: 51
34083 Fatih / İstanbul - الهاتف
- +90 505 806 29 50 · +90 530 692 88 14
- البريد الإلكتروني
- info@iqradernegi.org
- البنك
- Ziraat Katılım · İnsani Kalkınma Rehberlik ve Adalet Derneği
- العضويات
- اتحاد منظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي (IDSB)، 2026
انضمّ إلينا في هذه المسيرة.
لا تكتفِ بالتبرّع — كن جزءًا من الخير. يمكنك أن تدعم إحدى حملاتنا، أو أن تنضمّ إلينا متطوّعًا بعلمك وخبرتك.