انتقل إلى المحتوى
غير مصنف27 يناير 2025مدة القراءة: 1 دقيقة

مدرسة أبناء الشام في أطمة

ليست مدرسة أبناء الشام في مركز أطمة بسوريا مجرد مدرسة، بل هي مجمّع متكامل يقدّم خدمات متعددة الجوانب. وقد…

مدرسة أبناء الشام في أطمة

ليست مدرسة أبناء الشام في مركز أطمة بسوريا مجرد مدرسة، بل هي مجمّع متكامل يقدّم خدمات متعددة الجوانب. وقد واصل هذا المجمّع عمله بعزيمة كبيرة رغم قسوة ظروف الحرب، فغدا مصدر أمل لأطفال المنطقة وعائلاتها.

بنية المجمّع وخدماته

تضمّ مدرسة أبناء الشام، بوصفها مجمّعًا متعدد الخدمات، وحدات عدّة تحت سقف واحد:

  • مبنى الإدارة: المركز الرئيسي الذي ينظّم سير العمل في المدرسة.
  • المركز اللوجستي: وحدة الدعم التي تؤمّن جميع الاحتياجات.
  • الأمن: الوحدات المسؤولة عن حماية المجمّع.
  • الحضانة وروضة الأطفال: يعمل في الروضة كادر متخصص من 10 أشخاص، وفي الحضانة كادر من 5 أشخاص. وفي هذين القسمين اللذين يتعلّم فيهما نحو 100 طفل استثمارٌ في مستقبل المنطقة.
  • المدرسة الابتدائية للبنين والبنات: تقدّم تعليمًا نوعيًا في 18 شعبة صفية، بمجموعات من 20 طالبًا لكل منها.
  • نادي أرطغرل غازي للفروسية: يضمّ 25 حصانًا أصيلًا من خيول السباق والبطولات، وينظّم أنشطة اجتماعية ورياضية لأطفال المنطقة وأيتامها. ويهدف النادي كذلك إلى التخفيف من صدمات الحرب، وقد تعلّم فيه كثير من الأطفال ركوب الخيل.
  • صالات رياضية مغلقة ومفتوحة: مساحات مخصّصة للأنشطة الرياضية تُسهم في النمو البدني والنفسي للطلاب.
  • نادي الكشّافة: منصة اجتماعية أُنشئت للأيتام وسائر الطلاب.
  • بئر وخزان للمياه: يلبّيان حاجة المجمّع من المياه، والماء والكهرباء متوفّران فيه على الدوام.

نهج تعليمي عالمي

تأسّست مدرسة أبناء الشام في أشدّ ظروف الحرب قسوة، وبدأت حكايتها التعليمية في الخيام. انطلقت المدرسة عام 2015، وهي تعتمد منهاجًا عالميًا معترفًا به، وتُعدّ اليوم من أجمل مدارس المنطقة وأحدثها.

  • الكادر التدريسي: نخبة من أكفأ المعلمين الذين آثروا البقاء في وطنهم ومواصلة رسالة التعليم رغم كل صعوبات الحرب.
  • عدد المعلمين: 14 معلمًا.
  • عدد طلاب المرحلة الأولى: 126.
  • عدد الطالبات في المرحلة الثانية: 95.
  • عدد الطلاب في المرحلة الثانية: 146.
  • إجمالي عدد الصفوف: 20.
  • إجمالي عدد الشعب: 18 شعبة صفية.

يتعلّم في المدرسة كثير من الأطفال المهجّرين والأيتام، وتُقدَّم لهم، بحسب الإمكانات المتاحة، خدمات الدعم النفسي والمنح الدراسية والقرطاسية، إضافة إلى مساعدات الطعام والكسوة.

التخرّج واستمرارية التعليم

خرّجت مدرسة أبناء الشام أول دفعة من طلابها عام 2018. وقد خُطّط لأن يكون متوسط عدد الطلاب في الصف 20 طالبًا، وهو ما يتيح للمعلمين والطلاب على حدّ سواء الاستفادة من الاهتمام الفردي. أما الروضة فيتعلّم فيها نحو 100 طفل.

البنية التحتية والدعم

نفّذت جمعية اقرأ للتعليم أعمال البنية التحتية والفوقية للمجمّع بالكامل، والأرض المقام عليها ملكٌ للمدرسة نفسها. ويقدّم المجمّع الدعم لكثير من المؤسسات التعليمية المحيطة به، فبات نموذجًا يُحتذى في المنطقة.

الأنشطة الاجتماعية والرياضية

إلى جانب رسالته التعليمية، يقدّم المجمّع خدماته في المجالين الاجتماعي والرياضي. فنادي أرطغرل غازي للفروسية يضمّ أجود خيول المنطقة وينظّم السباقات، كما تعزّز الفعاليات التي تُقام للأطفال الأيتام روح التكافل والتآلف. ويسعى النادي إلى محو آثار صدمات الحرب، وقد درّب كثيرًا من الأطفال على ركوب الخيل. وبفضل الصالات الرياضية المغلقة والمفتوحة، يقوّي الطلاب أجسادهم ويرفعون معنوياتهم من خلال النشاط البدني.

الخاتمة

تظلّ مدرسة أبناء الشام، رغم ويلات الحرب، بابَ أمل في التعليم والحياة الاجتماعية. وقد أصبحت بما تقدّمه للأطفال والأيتام رمزًا للتكافل والنجاح في المنطقة، ولا تزال بمنهاجها العالمي ومشاريعها الاجتماعية وأنشطتها الرياضية من أبرز المراكز التعليمية فيها.

مدرسة أبناء الشام

نجمع الدعم لمدارسنا في أعزاز وأطمة كي يواصل الأطفال تعليمهم، من القرطاسية إلى الكفالة السنوية.

ادعم هذا العمل